۱۳۹۷ تیر ۶, چهارشنبه

موهبتي هي اني اتناك من 3 ازبار وامص 2 زبر واضرب 5 عشاري في يوم

ينقل مثبتاً كما هو الي قسم الساديه الجنسيه لإستكمال النقاشتحياتي 
كان في حياتي رجل ما امتهن الكتابة وحقق فيها نجاح لا مزيد عليه، ولقد تتلمذت على يديه ..بمعنى انني كنت ولا زالت قارئه جيده دؤوبه لما يكتب .. بالاضافة الى ما كان بيني وبينه من احاديث خاصة عن الكتابه وشهودي لبعض من طقوسه اثناء الكتابه (مطبخه الخاص) ..للاسف لم اعرض عليه حرف واحد مما كتبت قبل رحيله ..ولا اعتقد انه كان وقتها سيمد يده فيعدل ما اكتب او يعيد صياغته او حتى يكتب لي ما اعرضه على الناس لادعيه لنفسي ..لم اكن لارضى ولم يكن ليفعل ..وفي التاريخ الادبي نساء رضين بهذا ..بعضهن كن معدومات الموهبة وهناك من يكتب لهن من كبار الكتاب .. ولكن حتى تلك الاعمال كانت مصنوعه بلا روح فلم يبقى لها اثر عند الناس ..ومنهن من كن موهومات .. لهن معجبين يطنبوا في الثناء او يطبعوا وينشروا ويوزعوا ثم يشتروا كل النسخ !!!على اي حال المرأة اذا ارادت ان تكتب فعليها ان تحفر بيديها في الصخر لتثبت مدى صدق وعمق موهبتها لنفسها اولاً قبل الناس .. فلا تغريها كلمات الثناء الموجهه لها لا لما تكتب .. ولا تعصف بها انواء الغيرة المركبة من اخريات ومن مريدي الاخريات ..

بقيت واقفة في بلاصتي مصدومة، ماعرفت باش تبليت، كيبان لي عادل طايح في اﻷرض، حاط يدو على نيفو دايز بالدم، هزيت راسي نشوف شكون ضرب، لقيتو ياسين برادة، ماعرفتو منين خرج، ماكنتش عارفا أصلا بلي أيكون في الحفلة. عادل ناض كيخرج في عينيه و كيقول: مالك أصاحبي؟ راك غير جيتيني عزيز ولكن و الله تا..." -ياسين: والله تا شنو؟ أنعاود مرة خرى نشوفك كضور جيهت سوسن.." ضور راسو شاف في كاع لي واقفين تما و كمل: ...أولا أي واحد آخر، را مايلوم غير راسو" شد لي بيدي، حسيت بيدو مبدلة بزاف على يد عادل، حسيت باﻷمان و هو شاد لي يدي و مامسوق لحد، خرجني من وسط بنادم، حسيت بكاع اﻷعين عليا، و كل واحد كيوشوش مع لي حداه، بقى جارني حتى وصلنا حدا طوموبيلتو، كانت الظلمة طاحت، حل لي لباب و قالي: طلعي!" طلعت و سد لباب، مشى هو لباب لاخر، حلو و طلع، سد لباب و ضار شافيا و قال: شوية؟ قلت ليه: الحمد لله! شكرا" بان لي حط يديه على وجهو بحالا راسو كيضرو و سمعتو كيقول بشوية: كان عليا نحبسهم قبل" ستغربت و سولتو: شنو قلتي؟" حيد يديه على وجهو و قال: لا لا والو غير كنهضر مع راسي" و ضور لكونطاك باش يضيماري طوموبيل، زدنا و بعدنا على لحفلة، ضرني راسي و حسيت بيه عارف شي حاجة، قلت ليه و رافعا صوتي شوية: كيفاش كان عليك تحبسهم؟ قولي شنو واقع؟" عاودت سمعت ياسين قال بحالا أنا كعما جالسا حداه: كان عليا نجي قبل، ماكانش يوقع هادشي" حاولت نفهم شنو كيقول ولكن والو، سولتو : أش كتعني؟" تردد وحس براسو قال شيحاجا ماكانش خاص يقولها، بقيت كنشوفيه و كنتسناه يشرح لي شنو واقع، بعد شي ثواني ياسين قال: كانو مخطين ليها" ضورت عيني على ليمن و ليسر كنحاول نفهم شنو قال ولكن مافهمتش، سولتو: علاهاش كاتهضر؟" سكت شوية و قال: ديك نهار في لافاك سمعتهم كيهضرو على شي حفلة، كل مرة دراري كيتخاطرو على شي حاجة، و هاد لمرة كانو مخاطرين عليك" ستغربت و قلت: و علاش بالسلامة ختاروني أنا؟" ياسين بدا كيمسل في عينيه بحالا عرف راسو أيقول شي حاجة ماغاديش تعجبني: ختاروك نتي حيت نتي، بين قوسين، هي لبنت لمكتائبة" حسيت بحالا شي حد صرفقني في وجهي حتى دخت، علاش دارو هادشي ليا أنا؟ حسيت بيدي بدات كترعد، شداتني الدوخة، حاولت نتبت راسي و سولت بصوت كيترعد: لبنت لمكتائبة؟؟" -ياسين:قالو بلي نتي محطمة و مكتائبة بسباب لموت ديال خوك"رفعت صوتي بجهد و سولت: كيفاش عرفتو على خويا؟ عمري خرجتها مع فمي" ياسين بدا كيشرح: علي الله يرحمو كان معروف عندنا حنا صحاب كورة، كان معروف باللعب ديالو المتألق و حتى قرايتو، كان معروف بالخير لي كيدير في الناس، نهار سقنا لخبار بلي مات في حادثة سير كلنا بقى فينا، أشهر من بعد جات بنت جديدة لمدينة، كانت كتسكن في نفس لفيلاج لي كان كيسكن فيه علي، و سميتها القاسمي...من نهار شيماء لقات بطاقة الطالب ديالك طايحا و عطاتها ليك عرفاتك راك خت علي، و عرفناها كاملين من بعد، من نهار لول دخلتي لافاك و حنا عارفينك شكون نتي" حسيت بدموع نازلين على حناكي، حاولت نبقى متبتة و هادئة و لكن تخنقت، حليت الشرجم ديال طوموبيل باش نتنفس شوية ولكن عاد زدت تخنقت! غوت على ياسين و قلت ليه وقف طوموبيل! ياسين دار راسو بحالا ماسمعنيش، عاودت قلت: وقف هنا أ ياسين عافاك" و ماوقفش، طلع لي الدم و مابقيتش تحكمت في راسي غوت بجهد و قلت: قلت ليك وقف!"ياسين تخلع و دغيا داز جنب طريق و قف، كيف وقف حليت لباب و نزلت كنجري، سمعت ياسين حتى هو حل لباب و نزل و قف حدايا، ماكنتش حاملا نشوف فيه، حسيت بيه خانني، حسيت بكلشي خايني، بديت غير كنمشي و نجي ، كنحاول ناخد نفس عميق باش نرتاح، و دموعي نازلين كيجريو على حناكي، تمنيت نكون في شي بلاصة بعيدة و نغوت على حر جهدي، ضرت خنزرت في ياسين و قلت: مني عرفتي بلي را مخاطرين عليا علاش ماقلتيهاش لي؟ علاش؟" ياسين حدر راسو و قال بصوت هادئ: حاولت مرارا و تكرارا، حتى واعدوني بلي أيشوفو شي حاجة أخرى يتخاطرو عليها ولكن ماتيقتهمش حيت عارف بلي لي في راسهم في راسهم، شتي علاش جيت ليوم، غير على قبلك" هز راسو شاف في عينيا لي كانو مدمعين، حسيت بيه كيهضر من قلبو و كمل: عمري مانخلي شي واحد يقرب ليك، ماتخافيش، أنا ديما معاك" بهاد لكلام لي قال رتاحيت شوية و مابقيتش معصبة، بقيت واقفة حداه شوية و قلت: ياسين، نقدر نسولك؟" -ياسين: مرحبا" سكت شويه عاد سولت: علاش ماقلتيش ليا؟ هاد الوقت كامل كتعرف بلي خويا مات، علاش عمرك ماقلتيها لي؟" -ياسين: بغيتك تحسي براسك مرتاحة و تقوليها لي على خاطرك بلا مانضغط عليك تقولي لي أي حاجة" حدرت راسي شفت في إيدي و قلت ليه: شكرا، نتا ضريف" و بتاسمت، شاف فيا هز لي راسي بيدو و قال: و نتي رائعة أ سوسن" حسيت بشي حاجة لداخل ديالي كتنجادب ليه، قربت ليه و تكيت راسي على كتفو، حسيت باﻹطمئنان واخا عارفا ماخصنيش ندير هاكا، حسيت بيه حط يدو على ظهري بهدوء و تردد، بقينا شحال على هاد الوضع، شوية حسيت بيد ياسين تحيدات بالخف على ظهري، استعقلت على راسي و أش كندير، دغيا بعدت راسي عليه و حدرت راسي كنشوف في يدي لي كنت كنلعب بيهم، ماعرفتش شنو ندير، كان وضع حرج، ياسين دغيا دار شي ماكاين قالي: لبرد! خاصنا نمشيو" تافقت معاه، سبقني حل ليا باب طوموبيل، طلعت و هو ضار حل لباب من الجهة لخرى، ضيمارا طوموبيل و زدنا، طريق كاملا و حنا ساكتين، وقف قدام باب دارنا حليت لباب باش نزل و شفت فيه: بسلامة... و شكرا!" ابتاسم ياسين و قال: تصبحي على خير" يالاه بغيت نزل سمعتو قال: سوسن!" ضرت شفت فيه، حل فمو بحالا بغا يقول شي حاجة ولكن متردد، قلبي بدا كيضرب بجهد و أنا كنتسنى فيه يقول شنو باغي، بقى ساكت شوية و قال: تهلاي في راسك" عرفتو ماشي هادشي لي كان باغي يقول ولكن بتاسمت و نزلت سديت لباب، بقى واقف حتى دخلت للدار و مشىفقت مع صباح لقيت راسي مازال في لحوايج ديال الحفلة، شفت راسي في لمرايا بان لي كاع لماكياج لي درت للحفلة و بيني زوينة ولى مرون و رجعني خيبة كنخلع، و شعري كاع مشعكك، حيدت لكسوة دغيا و حطيتها بجنب حتى نديها لمولاتها، و غسلت ديك لحالة لي في وجهي، مشطت شعري و نزلت، لقيت ماما كتوجد في لفطور، جلست في الطابلة ديال لماكلة، درت يدي على حنكي و مرفقي فوق طبلة و سهيت، حتى سمعت ماما كتقول: واش كتسمعيني؟" درت راسي راني مسعقلة و قلت: آه غير كملي، شنو قلتي؟" بان لي طلع ليها الدم و دارت يدها على جنبها و عاودت لهضرة: قلت ليك را واحد صاحب باباك عارض علينا لغدا نهار ثلاتاء و عندهم ولد يالاه جا من سويسرا" كدق ليا على راسي زعما، شفت فيها بنص عين و قلت: ثلات را قاريا أنا" دارت واحد الضحكة ديال اﻹستهزاء و قالت: تلات را كاين إضراب، قالها لي باباك" حسيت براسي فشلت، من دابا أنا ماحاملاش نمشي معاهم، ولكن حيت خاصني نبان لبنت لمخلقة و لي عزيزة على واليديها درت واحد اﻹبتسامة عريضة حتى بانت لي ضرسة لعقل! يالاه بديت كنفطر سمعت الدقان، مشيت حليت لقيت شيماء واقفة قدام باب الدار، كيف جات عيني في عينها عاودت سديت لباب، سمعت ماما كتسول شكون، ماجاوبتهاش، طلعت لبيتي هزيت لكسوة و عاودت نزلت، حليت لباب لقيتها مازال واقفا، لحت ليها لكسوة و بغيت نعاود نسد لباب ولكن حبساتني و قالت: سمحيي لي أ سوسن بزاف على داكشي لي وقع لبارح في الحفلة" خنزرت فيها و قلت: شنو وقع؟ عطيني تيساع" -شيماء: لا أ سوسن، سمحي لي... عرفت بلي من شحال هادي كان خاصني نقوليك بلي را عارفاك شكون نتي و بلي كان خاصني نحدرك من دراري، ولكن ياسين لي طلبني باش مانقول ليك والو، باش نخليوك على راحتك معانا" بقيت كنسمع و كنشوف فيها، ما عرفت مانقول، أنا بطبعي كنسامح دغيا، و إلى لواحد عتادر لي، كنسامحو بلى مانفكر، و داكشي لي درت، بتاسمت و قلت ليها: الله يسامح" فرحات بزاف و عنقاتني، عرضت عليها دخل تفطر معانا و ماعارضاتش، دخلات فرحانة، شافتها ماما و بقات مستغربة، سلمات عليها و ضارت شافت فيا: ماقلتيش لي أ سوسن بلي صافي درتي صحابات هنا" ضحكت و قلت ليها: لا را غير صحبتي وحدة، شيماء" ماما عجباتها شيماء، فطرات معانا، بقينا مجمعين شوية و صافي شيماء مشات و أنا طلعت لبيتي، دوزت نهار كامل و انا كنفكر غير في ياسين، وليت كنضور في الدار كي شي حمقة، ماعارفا ماندير، غير ساهية و كنفكر، تمنيت غير إمتا يوصل لغد ليه باش نمشي لافاك و نشوف ياسين، غير مجرد التفكير فيه كيخليني نحس براسي بحال شي عصفور كيطير في سما، أتكونو كلكم عرفتو بلي عندي إحساس قوي لياسين، بلي هادشي مابقاش غير مجرد إعجاب ولكن را بديت كنبغيه، آه كنبغيه، و شكون مايبغيش شخص بحالو؟!25فقت فرحانة حتى ماما و بابا لاحظو لفرحة على وجهي، قاديت حالتي و شفت راسي في لمرايا قبل مانخرج، و مشيت طايرة ركبت في طوموبيل شيماء لي أصرات باش توصلني معاها، وصلنا لافاك، تفارقت مع شيماء و دخلت للمدرج لي عندي في انتظار نخرج و نمشي نقلب على ياسين! جلست في المدرج أتا بانو لي جوح بنات قدامي، وحدة واقفا مصدومة و لاخرين كيقولو ليها: غي بشوية عليك، تبتي و عاودي من اﻷول" قالت و هي كتنهج، بزز حتى تفرز كلامها: كنت غادا...جايا لهنا..و هو يطيح قدامي... مافهمت والو.. عرفتو طاح هاكا..مخبوط" هي كتهضر و كتعبر بإيديها، لبنات سولوها في دقة: وا شكون بعدا شكون؟" بدات كتنش على راسها بيدها و قالت و هي مازال كتنهج: ياسين..ياسين" ماشعرتش براسي حتى غوت و خرجت عيني بالخلعة و قلت: شكون ياسين؟ برادة؟ قولي دغيا" ضارو لبنات شافو فيا مصدومات و هي لبنت قالت: آه هو" حسيت بحالا شي حد خوا عليا سطل ديال لما بارد، عاودت قلت: قولي لي شنو وقع ليه؟ واش فقد لوعي" لبنت جاوبتني و هي متقلة: آه، فقد لوعي، و را داوه لسبيطار" نضت بغيت نخرج ولكن بان لي اﻷستاد دخل وسد لباب، يعني ماكين خروج حتى آخر لحصة، بقيت جالسة على أعصابي، لحصة دازت بحال سنين، ماخرجنا حتى غفر ليا الله الدنوب، كيف خرجت مشيت كنجري نشوف شنو ندير، مابان لي لا صحاب ياسين لا والو، بغيت نعيط على ياسين في بورطابلو ولكن ماكيجاوبش-عند ياسين:في سبيطار صونا بورطابل ياسين، يالاه بغى يجاوب خطفاتو ليه حنان و شافت شكون كيصوني، كانت سوسن، هزات راسها شافت في ياسين و قالت: من نيتك؟" ياسين ضور راسو و ماجاوبش، عاودت حنان قالت: عطي لبنت تيساع"-عند سوسن:داخت بيا اﻷرض، مشيت حدا لبوفيت بانت لي شيماء جالسة هي و لبنات، وقفت عليهم كيف عزراين حتى تخلعو و قلت لشيماء: ماشفتيش ياسين، شنو وقع ليه" شيماء خرجات عينيها مخلوعة و قالت:كيفاش؟ مال ياسين؟ شنو وقع ليه" ستغربت من جوابها و قلت: واش مافي خبارك والو" قالت لي و هي مازال مخلوعى: لا، قولي مالو؟" جريت كرسي، جلست و قلت: قاليك را فقد لوعي و داوه لسبيطار" شيماء ماتيقاتش و قالت: لا مايمكنش، يالاه كنت كنهضر مع إلياس دابا ماقالي والو" بقيت كنشوف فيها و هي تقولي: بلاتي بلاتي، أنعيط على خويا" ناضت بعدات علينا و عيطات على خوها، بانت لي كتمشي و كتجي و حاطا بورطابل على ودنها، كملات لمكالمة و جات قالت لي: آه بصح را فقد لوعي و سخف، ولكن ماشي شي حاجة كتخلع، غير مريض شوية بالقلب و صافي، بحال ديك لعام واقيلا" واخا هاكاك قلبي مارتاحش، ولكن ماكان عندي ماندير، بقيت جالسة مع شيماء حتى ركبت معاها في طوموبيل باش توصلني معاها للدار، بقينا ساكتين شوية، وهي شيماء تقول: داكشي لي دار ياسين ديك نهار خلى كلشي شاك بلي بينكم شي حاجة" عجبني لحال ولكن مابغيتش نبين و بديت كنضحك: شكون ياسين؟ ههه لا مابيناتنا والو، غير ضريف و صافي راك كتعرفيه" -شيماء: حيت كنعرفو شتي علاش حتى أنا شكيت كاين شي حاجة" سكت و فضلت مانجاوبش حتى سمعتها قالت: ياسين من نهار تفرق مع مريم و أنا مابقيتش كنعرفو، تبدل بزاف" ضرت خرجت فيها عيني: مريم؟" -شيماء قالت باستغراب: آه مريم، علاش ياسين ماقاليك والو؟" قلت:لا..عمرو جبدها على لسانو" -شيماء: ماطولوش بزاف، تبدل عليا فاش تصاحب معاها و زاد تبدل فاش تفرق معاها،بحالا غير كان كيدوز بيها لوقت" . طلع لي الدم مني سمعت هاد لهضرة و مني عرفت بلي مريم كانت صحبتو، عليها هي ماكتحملنيش، ولكن مابيني ما بينو والو، حنا غير أصدقاء لا أقل و لا أكثر وخا عندي مشاعر ليه، ولكن هو لي يقدر يحدد نكونو أصدقاء أولا كتر

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر