۱۳۹۷ مرداد ۵, جمعه

زب اخي يسري يحل مشكلة هيجاز كسي

ﺍﻹﺳﻢ ﺗﺎﻋﻲ ﺟﻤﺎﻝ ﻓﻌﻤﺮﻱ 17 ﺳﻨﺔ ﻛﻨﻘﺮﺍ ﻓﺎﻟﺒﺎﻙ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﻟﻒ ﺑﺎﺵ ﻧﺠﻴﺐ
ﺍﻟﺒﺎﻙ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺎﺵ ﻧﺘﻬﻨﺎ ﻭ ﻧﻜﻤﻞ ﻗﺮﺍﻳﺘﻲ ﻭ ﻧﻬﺰ ﻭﺍﻟﺪﻳﺔ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ
ﻭﺍﺣﺪ ﺧﺘﻲ ﺳﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﻣﺠﺒﺘﻮﺵ ﻓﺎﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺔ ﻛﻌﻴﺖ ﻭﻛﺎﻥ
ﻋﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺧﺎﻟﻲ ﺷﺠﻌﻨﻲ ﺑﺎﺵ ﺩﻭﺯﺕ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻹﺳﺘﺪﺭﺍﻛﻴﺔ ﺟﺒﺘﻮ ﺑﻤﻌﺪﻝ
13,67 ﺩﻳﻚ ﺗﻤﺎﺭﺓ ﻟﺪﺭﺑﺖ ﺟﺎﺕ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ .
ﻗﺼﺘﻲ ﻏﺘﺒﺪﺍ ﻓﺎﺵ ﺷﺪﻳﺖ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻴﺎ ﺩﺍﺭﺕ
ﻟﻴﺔ ﺣﻔﻠﺔ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﺪﻗﺎﻳﻘﻴﺔ ﻭ dj ﻋﺮﺿﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﻟﻘﺮﻳﺖ
ﻣﻌﺎﻫﻢ ﻭ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﻮﻣﺔ ﻭ ﺧﺘﻲ ﺟﺎﺑﺖ ﺷﻲ ﺻﺤﺎﺑﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻧﻴﺔ ﻣﺨﻠﻄﺔ
ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻧﺎﺷﻂ ﺯﺍﻫﻲ ﻭﻓﺮﺣﺎﻥ ﻫﻲ ﺗﺒﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺭﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺠﻲ ﻋﻨﺪ
ﺧﺘﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻮﻗﻮﺳﺔ ﻭ ﻟﻜﻴﻦ ﺗﻴﺘﺰﺓ ﺑﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﺸﻲ
ﻣﻮﺳﻄﺎﺟﺔ ﺟﺎﻭ ﺷﻲ ﺩﺭﺍﺭﻱ ﻭ ﺩﺭﻳﺎﺕ ﻧﻮﺩﻭﻧﻲ ﻧﺸﻄﺢ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺩﻳﺎ ﻭﺍﻱ
ﻭﺍﻱ ﺭﺍﻛﻢ ﻋﺮﻓﻴﻦ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﺠﺰﺍﻳﺮﻳﻦ ﺷﻄﻴﺢ ﻏﻲ ﻭﺍﻱ ﻭﺍﻱ ﺻﺎﻓﻲ
ﺑﻘﻴﻨﺔ ﻣﺰﻫﻨﻬﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﻛﻼ ﻭﺷﺮﺏ ﻭ ﺷﻄﺢ ﻭ ﻣﺸﺎ ﺑﺤﺎﻟﻮ .... ﺑﻘﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻭﻳﻨﺔ ﺑﻘﺎﻭ ﺷﻲ ﺻﺤﺎﺑﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﺑﺎﺵ ﺇﻋﻮﻧﻮ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻓﺠﻤﻴﻊ ﺗﺄﻧﺎ ﻋﺎﻭﻧﺖ
ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺑﺪﻳﻦ ﻛﻨﺠﻤﻌﻮ ﻭ ﻧﻀﺤﻚ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﻭﺧﺎ ﻣﻜﻨﻌﺮﻓﻬﻮﻣﺶ
ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﺮﻭﻳﻨﺔ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺣﻄﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﺍﻟﺪﺭﻳﺎﺕ ﺇﺣﻴﺪﻭ ﺍﻟﺴﺨﻔﺎ ﻧﺎﺿﺖ ﺩﻳﻚ
ﺍﻟﺪﺭﻳﺔ ﻟﻘﺖ ﻟﻴﻜﻢ ﻋﻄﺎﺗﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺷﻜﺮﺍ ﺷﺪﻭﺗﻮ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺣﻄﻴﺘﻮ ﻫﻮ ﺇﻳﺠﻲ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﻫﺰﻳﺖ ﺣﻮﺟﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ ﺣﻴﺖ ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ
ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻠﺔ ‏( ﻓﺮﻱ ﻓﺎﻳﺖ ﻛﻴﻚ ﺑﻮﻛﺴﻨﻚ ... ‏) ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ
ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ ﻋﺎﺩﻱ ﺣﻴﺖ ﻗﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻜﺘﻨﻀﻢ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭ ﻛﻨﺖ
ﺃﻧﺎ ﻣﻌﺰﻭﻝ ﺑﺎﺵ ﻧﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ 5 ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﻟﻜﺘﺮﻧﻴﻮ ﻣﻌﺎﻳﺔ ﻛﺎﻥ
ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻣﻦ ﺟﻴﻬﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺳﺎﻟﻴﺖ ﺍﻟﻠﻨﻄﺮﻳﻤﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻧﺪﻭﺵ ﺟﺎ
ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺑﺎﺭﻛﻠﻲ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﺗﻬﻢ . ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻘﻴﺖ
ﺧﺎﻟﻲ ﻛﺎﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻄﺤﻄﺢ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻫﻮ ﺇﺟﺒﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﺣﻠﻴﺘﻮ ﻟﻘﻴﺖ
ﻓﻴﻪ Galaxy s6 edge ﻭ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻧﻤﺸﻲ ﻧﺪﻭﺯ ﺑﻴﺮﻣﻲ ﻭ ﻋﻄﺎﻧﻲ
ﺳﻮﺍﺭﺕ ﺩﻳﺎﻝ ﻣﻮﻃﻮﺭ ﺷﺮﺍﻩ ﻟﻲ ‏( stunte ‏) ﻋﻨﻘﺘﻮ ﻗﺘﻠﻴﻪ ﺷﻜﺮﺍ . ﻃﻠﻌﺖ
ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻋﻄﻴﺖ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ‏( husky Siberian ‏) ﺗﺎﻛﻞ . ﻫﺒﻄﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ
ﺩﺧﻠﺖ ﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺴﻲ ﻭ ﺷﻌﻠﺖ ﻃﻠﻲ ﻟﺠﺎﺏ ﻟﻴﺔ ﺧﻠﻲ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻄﻠﺸﺎﺭﺟﻲ
ﺍﻷﻟﻌﻴﺐ ﺣﻴﻠﻴﺖ ﺍﻟﻔﺎﻳﺲ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻝ ﺃﻓﻨﻄﺎﺳﻴﻮ ﺣﻴﺖ ﻣﺤﻠﺘﻮﺵ ﺷﻲ 5
ﺷﻬﻮﺭ ﺑﺴﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﻙ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻘﺮﺍ ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﺝ ﻭ ﺍﻓﻄﺎﺳﻴﻮ ﺑﺪﻳﺖ ﻛﻨﻠﻘﻰ
ﺻﺤﺎﺑﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺪﺭﻳﺔ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ #ﻳﺴﺮﻯ ﺃﻛﺴﺒﻄﻴﺘﻬﺎ
ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﺸﻮﻑ ﻓﺘﺼﻮﺍﺭﻫﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﻣﻌﻨﻘﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺭﺑﺖ
ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺒﻨﺴﻴﻮ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﺤﻨﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﺪﺍ ﻛﺠﻴﻨﻲ ﻧﻌﺎﺱ ﺧﻠﻴﺖ
ﺍﻟﺒﻴﺴﻲ ﻣﺸﻌﻮﻝ ﻭ ﻃﻔﻴﺖ ﺍﻟﻄﻠﻲ ﺣﻄﻴﺘﻮ ﻛﺘﺸﺎﺭﺟﺎ ﻭ ﻧﻌﺴﺖ
ﻓﻘﺖ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﺗﺎﻝ ﺷﻲ 13:30 ﺩﺧﻠﺖ ﺩﻭﺷﺖ ﻓﻄﺮﺕ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ
ﺷﻌﻠﺖ ﻃﻴﻠﻲ ﺣﻠﻴﺖ ﺍﻟﻔﺎﻳﺲ ﻭ ﻧﺎ ﻧﻠﻘﻰ # ﻳﺴﺮﻯ ﻣﺴﻴﻔﻄﺔ ﻣﺴﺎﺝ ..
ﻳﺴﺮﻯ : ﻛﻮﻛﻮ
ﺃﻧﺎ : ﺻﺎﻓﺎ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺣﻤﺪﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻧﺎ :ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺍﻻﻟﺔ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻧﺠﺎﺡ
‏( ﻭﻧﺎ ﻧﺘﻔﻜﻰ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ ﻟﻴﺠﺎﺑﺖ ﻟﻴﺔ ﻧﻀﺖ ﺣﻠﻴﺘﻮ ﻟﻘﻴﺖ ﻓﻴﻪ ﺭﻳﺤﺔ ﻣﺎﺭﻛﺔ ﻭ
ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺰﻳﺎﻧﺔ ‏)
ﺃﻧﺎ : ﻣﺮﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﺩﻭ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺒﻴﻨﺘﻨﺎﺵ . ﺑﺎﺱ ﻧﻤﺮﺗﻚ
ﺃﻧﺎ 0690******:
ﻳﺴﺮﻯ : ﻧﺨﻠﻴﻚ ﺩﺍﺑﺎ ﻧﻮﺽ ﻧﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﻛﺘﺨﻤﻞ .

۱۳۹۷ تیر ۲۱, پنجشنبه

حنان بنت اخو صديقي عامر قعدت على حجري ونكتها فتاه 17 سنة


قولت له خلاص انا عارفة انة غصب عنك ومفيش حاجة خلاص
قالي يعني خلاص بجد مش زعلانة
قولت له خلاص بس ماتكررهاش وانا من جوايا نفسي يكررها تاني وتالت ورابع كمان بس كان لازم اقولة كدة
قالي طب انا همشي وهعدي عليكم كمان ساعة كدة
قولتلة لا خليك لسة هتمشي وهترجع
بقولك ايه انت كلت
قالي اه اكلت قبل ما اجي عندكم
انا :: لا هتاكل تاني معانا انا لسة مكلتش ولا اشرف وشادي كلوا
هنعمل لقمة كدة وتاكل معانا .. قالي لا مش جعان بجد
انا :: بقولك ايه هتاكل معانا يعني هتاكل انتي عارفني طالما صمتت علي حاجة يبقي تسمع الكلام
فتحي :: خلاص يا ستي هاكل

فتحي اطمن اني مش هتكلم ولا هقول لبابا علي حاجة وانا قصدت اقولة كدة علشان يفهم اني خلاص مش زعلانة منة ويطمن
نديت علي اشرف وعلي شادي وقولتلهم انا داخلة اعمل الأكل ..

دخلت وجهزت الاكل وبعد ربع ساعة كانت السفرة جاهزة خرجت نديت عليهم
قعدنا ناكل وكل شوية القي فتحي عمال يبصلي وا ابص ل اشرف القيه مش واخد بالة
بدءت بيني وبين فتحي النظرات وهو اخد بالة من نظراتي
وكل ما يلقيني باصة له يتكسف ويبص تحتة او يبتسم
خلصنا اكل وقعدنا نتفرج علي فيلم اللي شغال لغاية الساعة ما جت 6 بالليل
وبعدين كلنا قومنا علشان نلبس علشان نروح المولد وفتحي اتصل بعربية مخصوص علشان تيجي تاخدنا من البيت وتودينا المولد

لبسنا هدومنا نزلنا كانت العربية جت في انتظارنا قدام البيت
ركبنا العربية واحينا رايحين في الطريق كنت ببص من شباك العربية علي الطريق لقيت. الطريق كان كلة ضلمة وحاجة تخوف وصوت الكلاب في كل مكان. طريق ما بين الأرضي الزراعية
وصلنا بعد تلت ساعة تقريبا وكانت البلد كلها منورة وصوت الموسيقي جامد
دخلنا المولد وكان شكلة زي ما بشوفوا في الأفلام
فضلنا نتمشي جوا المولد. وفتحي قالي تحبي تجربي تنشي بالبندقية .. قولتلة ياريت .. روحنا عند عربية التنشين واداني بندقية رش وبقيت عمالة انشن ومفيش ولا واحدة اصابت الهدف
مسك ايدي وعلمني ازاي انشن ولذق فيا تاني وانا المرة دي سبتة برغم ان خطيبي واخويا جنب مني بس كل واحد ملهي في التنشين علي البمب

شوية بعد ما عرفتش اصيب ولا بمبة قولت له خلاص مش عايزة
فضلت واقفة اتفرج عليه و هو بينشن واشرف كان هو كمان هو وشادي بينشنوا وكلهم كانوا بيعرفوا بينشنوا صح الا انا
شوية حسيت ان في حد ورايا كل شوية ايدو تلمسني من ورا
لصيت عليه لقيتة راجل ضخم وجنب منة اتنين ميقلوش عنة ضخامة وقافين ورايا بيتفرجوا .. قولت يمكن مش واخد بالة
شوية لقيت ايدو بتلمسني في طيزي اكتر من الأول. وبعدين قرب اكتر مني وبقي تقريبا كل شوية يلمسني بزبة في نص طيزي
بقيت مش عارفة اعمل ايه اقول لفتحي او ل خطيبي او اخويا
بس دول بالنسبة ليهم عملاقة ولو قولت هتسبب في مشكلة جامدة
اضطريت اني ابعد عنة من غير ما اقول لحد

بعد ما فتحي واخويا وخطيبي خلصوا تنشين مشينا وروحنا نكمل لف في المولد. ووقفنا عند لعبة اسمها القوة وكل واحد يستعرض قوتة في زق كوم من الحديد علي مجرة حديد ويطلعها فوق. واللي تخبط فوف. هو اللي يكسب
وقفت اتفرج عليهم و فتحي راح يشارك هو وخطيبي واخويا
ولقيت نفس الشخص جه ووقف ورايا تاني ولما تأكد ان اللي معايا مش هيسمعوني
حط مطوة في جنبي وقالي في ودني امشي معانا من غير ما تتكلمي ولا تصرخي والا هغرز المطوة دي في جنبك ومحدش هيعرف مين اللي قتلك في الزحمة دي
حسيت بخوف رهيب ومبقتش عارفى ارد ولا اقول ايه
وغصب عني مشيت معاه وفضلنا ماشين لغاية ما خرجنا برة البلد ولقيت ال اتنين اللي كانوا معاه مستنينة في عربية ربع نقل
شالوني وحطوني وفي صندوق العربية وطلعوا اتنين جنب مني وكتفوني وحطوا علي بوقي لاذقة والعربية مشيت بينا.. في اللحظة دي عرفت اللي هيحصل فيا وكنت خايفة ومرعوبة انهم ممكن يقتلوني بعد ما يخلصوا من اغتصابهم ليا

فضلت العربية تمشي بينا في طرق مكسرة وضلمة لغاية ما وقفت في مكان كلة زرع وفي وسط الزرع بيت مهجور مكنش ساكن فيه حد
نزلوني من العربية ودخلوني البيت
واوحد فيهم قرب مني
ومسكني من شعري وقالي
بصي علشان منتعبش بعض انتي جسمك ده بقي بتاعنا. هتسبينا نعمل فيكي اللي احنا عايزينو بعد ما نخلص هنخليكي تروحي وكمان هنوصلك لأقرب مكان لبلدك
هتعافري معانا هنقتلك وهندفنك هنا ومحدش هيحس بيكي
كنت بعيط ومنهارة من العياط
شد اللذقة من بوقي وبقيت بترجاهم يسبوني لاني لسة بنت ومخطوبة وقربت اتجوز
واحد ضربني بالقلم محستش بالدنيا واغمي عليا من شدة القلم
بعد ما فوقت لقيتني من غير اي هدوم
كل هدوم قلعوهاني وانا فاقدة الوعي
وواحد واقف ورايا علي ركبة وقالع هدومة كلها وماسكني من شعري وحاطط زبة علي بوقي وعمال يخبطة في بوقي
وال الشخصين الاخرين قالعين وبيتفرجو عليا وشغالين يضحكوا
انا شوف منظر زبهم اللي واقف عليا اللي ميقلش ضخامة من الأزبار اللي شوفتها في الفيلم عرفت اني هموت منهم ومن حجم زبهم اللي مكنش طبيعي خالص
واحد منهم جه مسك رجلي فتحها وانا عمالة اقوم واتلوي علشان ابعدهم عني لكني كنت متكتفة من الشخص اللي ورايا والشخص اللي مسك رجلي وفاتحها
فضلت اصرخ واترجاهم يسبوني لكن مفيش فايدة خلاص
دول ما صدقوا لقوا واحد ينكوها
الراجل التالت نزل علي ركبة بين وراكي وطلع لسانة وبقي يلحس في كسي وانا بحاول اني ابعدو عني وبروخ بوسطي شمال ويمين لكنة كان ماسكني من وسطي ومتحكم فيا
فضل يلحس في كسي ويدعك فيه وطلع فوقي ومسك بزازي وبقي عمال يرضع فيهم وزبة علي باب كسي
عمال يحاول يدخل زبة جوا كسي لكنة مش عارف لان زبة تخين اوووي وانا كسي لسة ضيق ومتفتحتش ولا عمري اتنكت فيه قبل كدة
فضل يزوق زبة في كسي وكنت حاسة اني هتعور منة ومرة واحدة دخل زبة بكل قوتة جوا كسي صرخت فيها صرخة عمري كلة
حسيت بوجع عمري ما حسيتة والدم نزل مني غرقني
وبدء ينيك فيا وانا عمالة ابكي من وجع كسي بسبب زبة والألم اللي حاسة بيه
والتاني عمال يمشي زبة علي بوقي وقالي
افتحي بوقك يا شرموطة ومصي زبي
في الأول كنت ببعد وشي بعيد عنة لكنة مسطني من شعري وشدني وخلاني فتحت بوقي غصب عني
وبقيت بمص زبة
شوية بدء الألم يروح وتيجي بدالها متعة وكسي بدء في التعود علي حجم زبة
بدءت استسلم نهائي للأغتصاب لأن خلاص اتفتحت ومهما عملت مش هيغير اللي بيحصل
بقيت حاسة بمتعة اكبر ومتلذذة بالذب وهو داخل خارج يحك في جدار كسي وبقيت بمص زب الراجل التاني وانا مستمتعة بيه اكتر
ولما اتأكدو اني خلاص مسلمة نفسي ليهم واني استجبت لأغتصابهم ليا
بقوا سايبني ومحدش ماسكني
اللي بينكني قالي .. ايوة كدة يا شرموطة سيبي نفسك واتمتعي بزبي وهو بينيك فيكي
فضل ينيك فيا بتاع عشر دقايق او اكتر وبعدين شال زبة علشان صاحبة اللي واقف ينيك هو كمان شوية وراح هو وقف جنب مني الناحية التانية. وبقي واحد علي شمالي والتاني علي يميني وكل شوية امص في زب واحد فيهم شوية
والتالت رافع رجلي وزبة جوا كسي بينيك فيا بررررراحة
حسيت بمتعة اكبر واقوي من الأولني
وبقيت بتأوه من المتعة واهاتي بدءت في التعبير عن مدا متعتي الجنسية اللي وصلتلها
واحد قالي يلة يا متناكة فلئسي عايز انيكك في طيزك
مكنش قدامي غير تنفيذ كل اللي يطلب مني
فلئست ووقفت علي ركبي وعلي ايدي وهو جه من ورايا ومسك زبة وبقي بيمشية علي خرم طيزي وواحد قدامي ماسكني من راسي وراشق زبة جوا بوقي. والتالت عمال يحسس علي بزازب المدلدلة لتحت وبيدعك في زبة
اللي ورايا تف علي خرم طيزي وبدء في محاولة ادخال زبة جوا لكن طيزي كانت ضيقة جدا علي حجم زبة
فضل ماسك زبة وحاطة علي خرم طيزي وبيضغط بجسمة علي زبة علشان يدخل وانا حاسة اني هتشرم والم فظيع مع بداية دخول راس زبة جوا طبزي
بقيت صرخ وبترجاه يشيل زبة من طيزي لاني مش مستحملة وهو بيقولي بس يا لبوة انتي متتكلميش انتي تتناكي وبس
كل ما زبة يدخل اكتر الوجع يذيد وصرخاتي تذيد اكتر لدرجة اني كنت بعيط من الوجع ... لكن عياطي وصراخي مكنش فارق معاهم نهائي
وفعلا زبة بقي كلة جوا طيزي
ومسكني من وسطي وبدء في نيك طيزي بكل حنية لكن الوجع كان اقوي من المتعة ساعتها
مع الوقت بدءت احس بمتعة في طيزي ولانة مكنش بينيك جامد وكان بينيكني براحة بدءت احس بالمتعة اكتر والوجع مبقاش موجود
مسكني وهو بينكني في طيزي وشدني وقعد بيا علي الأرض وبيقت انا اللي فوق وهو اللي تحت وزبة كلة جوايا في طيزي



سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

۱۳۹۷ تیر ۱۸, دوشنبه

كس اختي رباب المشعر فتحتة وانا عندي 16 سنة

كل هذه الأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعا وتركونا، وبمجرد مغادرتهم نظر لي هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري خلفي ونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملابسي وأنا أتمنع، قضينا وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين يديه وانا أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى ان يجردني من ملابسي لأصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانى أخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرت بالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فى ليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعه بيدى، وأثناء محاولاتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي، أبعدت يدي سريعا، إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى الان، كلن هانى لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انى احاول ابعاده عنى والتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرة أخري، وهو واقف عند الطرف الأخر من الأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى وبتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لا استطيع التصرف أو منعها، وصل هانى إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعد هانى فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفنى هانى بعدها بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فى فم الرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لأهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه نا حية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لم أدرى بعدها إلا ويداي تسقطان من الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فى صدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره، لقد جعلني هانى أراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الأن، يا له من زوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعلا أحب هذا الرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلات، وبدأت أضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتاب جسدي مرة أخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفض غشائي بعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنى وبدأ يكرر الكلمة مرات عديدية، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة من ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما أعرفش أى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت من كلامه، وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعب بشعر صدره، فخلع هانى الجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزاد ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى بسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط ملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذه المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الأن ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتى لتقترب من بزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر أصوات تنهداتي مرة أخري، مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل متوجهة نحو كسي مرورا ببطني، توقف قليلا عن بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاول إبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عن بطني، ولكنه أمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدت أن أفرد كف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه، أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجد جزء لين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأت تصل لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمست زنبوري، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما يلمس زنبور كسي، فقبضت يداي بحركة لا إرادية على قضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهم ملابسهم الداخلية، يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه على شفاه كسي، عندها بدل وضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذى ولكنه قال لي، ساعديني، إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس، تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته، تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارس هانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصر أشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديه، ويجذبهما ليخرج زنبوري المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامه لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهد لأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لا ارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه تلثم شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من الأسفل، شئ حار وصلب، أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجلي فوق كتفه، وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري، وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلم أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئ بمجموعة من اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهات ماء كسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا، لأشعر بالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخر لفظ أنطقه كان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنت قد أفقت من هذا الألم، لم يكن الما شديدا ولمن كان أشبه بألم الحرق أو عند إنسلاخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروك يا عروسة لم أستوعب فى بداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروك يا عروسة، سألته إيه، فقال لي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدق نفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاها كل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنت أخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينى وبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكل قوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك، بدأ هانى فى التحرك من فوقي، عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قال لي ماتخافيش، حأطلعه بره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لا أستطيع وصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر، أقصد اذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذي هانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنه الأن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيته أنى أهتم بالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من على الأريكة، حضننى هانى وانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلى اتشطفى دلوقت، تركت هانى ودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لى، كسي بالخارج له نفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من دخول عضو هانى، حاولت إدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرو إصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى، شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لم يكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بعدها علمت أن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء والألم الحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء ونشوة مثل الحالة التى جعلنى هانى عليها، وحدثت عملية فض الغشاء بسرعة وبدون توقع من البنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكون غير ملموس، دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحت إمرأة، إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنظرنى بالخارج، ودته جالسا منتظرنى وقد داري عورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحمي وكسي، عبث بغشاء شرفي وفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من أثار دماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ، مرت ثلاثة ايام لم يحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاول مضاجعتى حتي يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغب فى إيلامي حتي لو كان ذلك على حساب شهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادى لأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه، ولكني لم أراه جيدا، لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هانى كانت ولا تزال تدوي بأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما يظنون أن جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطي بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها ليفض لها شرف بكارتها، وهى اللتى لم تعرف بعد أن جسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنوات لتنسي الذكريات المؤلمة لأول ليلة لها مع زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فى الجنس، أما الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد من ملابسه كاملا أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به، ولكنى كنت كلما اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا بالنساء، فكان متفهما لكل مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به، ويشعر بأحاسيسه المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هاني يمسك بيدى ويضعها على قضيبه أثناء قبلاته الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازى التى كان يعشقها، فقد كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، بدأت يداي تغير سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتع بوضع كامل قضيبه بين يداي، وأقبض على ذكره لأتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طول كف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامس اصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحت ذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانع فى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من السير أمامه عارية، ولكن بدلا من شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى تتابع أرتجاج لحمي أثناء سيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته، أصبح كسي لا يكف عن البلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير شهوة هاني، حتي جاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهانى واقف يكلمني، لافاجا بان ذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هانى نظرات عيني، فإقترب مني أكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي، لم اتحرك، ولمنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى القبض على ذكره، قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعته بين كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت حرارته ترتفع، ويتشنج بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشق جلده من كثرة إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعف طوله، لأجد لذه فى مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسه على خدودي،

۱۳۹۷ تیر ۱۷, یکشنبه

شفت كس اختي هيام وهي بتستحمى مقدرتش اقاوم فنكتها

عادل مات الخبر كان صدمه لماما وليا الراجل كنا لسه معاه امبارح وسلمناه لسليم بنفسنا اه سلمناه سلمناه للى قتله كل ده كان جوايا وانا بقرا الخبر ماما وهى لسه بتعيط : احنا اللى عملنا كده يا محمد انا : لأ احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده وكنا مجبرين على اللى عملناه ماما : احنا السبب يا محمد انا : لأ احنا مالناش دعوة احنا اتضحك علينا واللى ضحك علينا هو اللى عمل كده مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى وقعدت تعيط كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها ماما : انا عايزة نروح مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه ماما : مش قادرة افكر فكرت انا ولقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده ولازم فعلا نسيب اسكندرية لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة صدفة كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة مرة نتقابل بسوميه فجأة ومن غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل ونكون طرف في اخر احداث حياته مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف وتغير كل الترتيب ده قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل رديت عليها انا انا : الو خالتى : الو ازيك يا محمد انا : كويس خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه انا : لأ هي نايمة دلوقتى وقالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة وسايبه التليفون معايا خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش انا : خير في حاجة ؟ خالتى : خالك تعب شوية امبارح ودخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة وهو دلوقتى في المستشفى وهيخرج النهارده او بكرة حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه انا : ماشى يا خالتى خالتى : سلام وابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى وتعرفها الخبر انا : حاضر سلام قفلت مع خالتى وانا بفكر في الصدفة الجديدة صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة وبسبب مقبول كمان ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه انا : اهدى بس وهفهمك بالراحة ماما : في حد مات ولا ايه كانت خالتى عندها حق ماما بتقلق بسرعه ولو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة وهديتها وقولتلها ان الموضوع بسيط كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره ونقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده هو فين بابا صحيح ؟ ماما : بعد ما قرا الجرنان وفطر نزل وانا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده انا : طيب جهزى نفسك وهننزل القاهرة زى مانتى عايزة قامت ماما تجهز نفسها وكلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة ولازم نرجع القاهرة علشانه كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا وينزل لازم يرتب معاهم الأول قولتله هننزل انا وماما وهو يخلص الكلام ده ويبقى يحصلنا وافق بابا وفعلا خدت ماما ونزلنا القاهرة اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة وحزينة طلبت منها تهدى وقعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة وان السبب هو سليم ازاى نسيت سليم ده انا معايا رقم تليفونه بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه وخلاص ؟ ولو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما ودخلت اوضتى اتصل بيه وانا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا لكن المفاجأة انه رد عليا انا : الو سليم : الو اهلا يا محمد انا : ايه اللى حصل ده سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه لكن القتل اكيد مش مسموح بيه انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية واتهدد باللى حصل ده ووافق على كلامى وانتهينا على كده سيبناه يلبس ومشينا احنا بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا ويقولنا ان عادل اتقتل لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه وانهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله وفي وسط عصبيته دى بدأ يهددهم وسحب المسدس من واحد منهم وضربه بالنار وبدأ يلف علشان يضرب التانيين فواحد منهم طلع المسدس وضربه قبل مايضربهم انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس وهما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك انا دايما عند كلمتى ولو احتجت اى حاجة كلمنى انا : شكرا سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟ انا : لا يا فندم شكرا انتهت المكالمه مع سليم وانا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط وبتقول اننا السبب برضه ولو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده حاولت اهديها بكل الطرق وافهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده هديت ماما شوية وروحنا المستشفى لخالى وقابلنا خالاتى التلاته هناك امى كانت تالت خالاتى سننا الكبيرة كانت نبيلة والتانية امل وبعدين امى ودينا وبعدين الولد الوحيد كان خالى احمد قابلتنا خالتى نبيلة وهي اللى كانت كلمتنى في التليفون طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما وفسروه انه علشان خالى في المستشفى وهي بتقلق من اى حاجة لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه رجعنا البيت وتانى يوم وصل بابا عدى شهر كامل وحاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه وهى كمان مافتحتش الموضوع ولا اتكلمت فيه طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى وهي مبتتكلمش معاه خالص كلمنى امير علشان يعرف في ايه وقولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل ماما : لأ خلاص بحاول انسى بس انا : امير كلمنى كتير ماما : وكلمنى انا كمان كتير انا : وهتعملى ايه معاه ؟ ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا اتصلت ماما بأمير وقالتله انها مالهاش نفس ويبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله بعد يومين كان يوم الجمعه نزل بابا بدرى كالعادة وبعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه ماما : ازيك يا ميدو انا : كويس خير في حاجة ؟ ماما : ليه بتقول كده انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة ماما : مانا بدلعك على طول انت اللى زى القطط تاكل وتنكر انا : ههه باين انك رايقه النهاردة ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها وبصراحة انا عايزة ...انا : عايزة امير ماما : اه انا : عايزاه ليه ماما : يعنى انت مش عارف انا : لأ ماما : خلاص مش عايزاه انا : خلاص استنى بهزر معاكى ماما : يعنى انت عايزه انا : اه ماما : عايزه ليه انا : علشان ينيكك ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده انا : اه عادى مانا قولتلك كده ماما : خلاص كلمه طيب كلمت امير واتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم وهيرجعوا بالليل وقولت لماما ماما : وبعدين انا : استنى بقى يوم تانى ماما : لأ مش قادرة انا : كلمى سعيد طيب ماما : لأ اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى وانتى اللى رافضه ماما : طب والعمل انا مش قادرة اتحمل دلوقتى انا : معرفش بقى حاولى تريحى نفسك بايدك ماما : ممم خلاص ماشى انا هادخل الاوضه أحاول وانت خد بالك علشان لو الباب خبط ولا حاجة انا : ماشى راحت ماما اوضتها وانا فتحت الكومبيوتر وقعدت اتسلى شوية بعد شوية لقيتها بتندها عليا روحت الاوضه كان الباب مقفول انا : افتحى يا ماما ماما : الباب مفتوح زقه بس فتحت الباب ودخلت كانت نايمه على السرير عريانة وماسكة بزها بأيد والايد التانية على كسها انا : عايزه حاجة ماما : مش قادرة اريح نفسى انا : طيب عايزه ايه ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى انا : طبعا يا ماما روحت على السرير وانا بفكر هاعمل ايه انا لحست كسها قبل كده وفيه لبن حد لكن دى اول مرة المسه بأيدى قربت ناحيه كسها وبدأت الحسه بلسانى زى قبل كده كانت بتتأوه اهات مكتومه شوية ولقيتها بتمسك ايدى وبتقربها من كسها بدأت احرك ايدى على كسها من بره وبعدين دخلت صباعى كان إحساس جديد كسها كان مولع وانا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة بقيت بحرك صباعى جوه كسها شوية وبقيت بطلعه وادخله وهي بدأت تتأوه بصوت عالى دخلت صباع تانى مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه بقيت مدخل صوباعين جوه كسها وبحركهم وهي بدأت تترعش من حركاتى وصوتها بيعلى اكتر ماما : هاجيب يا ميدو خلاص حركت ايدى اسرع وبقيت بدخلها اكتر جوه كسها جابت ماما شهوتها وغرقت ايدى رجعت راسها لورا ونامت على السرير وهي بتنهج كنت بقيت على أخرى حست ماما بيا فقعدت على السرير وقلعتنى البنطلون كان زبرى واقف على اخره مدت ايديها وحركتها عليه والايد التانيه بتحركها على جسمى كنت هايج جدا وعلى أخرى ومش مستحمل اللى بتعمل في دقايق كنت هاجيب نزلت من فوق السرير وبقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا نزلت لبنى على وشها وبزازها ونزلت قعدت جنبها على الأرض ماما : دى اكتر مرة استمتعت وانا باجيب فيها انا : اكتر من مع كريم وامير و ... ماما : اكتر من مع اى حد مفيش حد فيهم كان ابنى انا : وانا كمان يا ماما بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى نكمل الجزء الجاى ومعلش على التأخير لظروف خاصه بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى

۱۳۹۷ تیر ۱۳, چهارشنبه

قصتي مع القحبة ريهام جارتنا والبعبوص السحري‎

ثم استطردت حتحور. انحطاط كامل يقبله السيسى ويتعايش معه. ثم يسجن اى متنور فيه امل او رمق من علمانية او لادينية وكل من يحاول تجريد الاسلام من وحشيته وحدوده وتكفيره .. السيسى واثرياؤه ووزراؤه وجيرانه فى الكومبوندات والمدن الجديدة والعاصمة الادارية الجديدة والتجمع الخامس يعيشون العلمانية والقيم الغربية. ويتركون الشعب فى جهله وتعصبه الاسلامى بل ويشجعوه عليه وعلى تعصبه الكروى. لقد كانت هزيمة ابو مكة الذى من تعصبه كما ترى اسمى ابنته بهذا الاسم المتعصب. هزيمة ابو مكة ومنتخبه اكبر صفعة وخير رد على مكبرات صوت مساجد التراويح وسهر الشعب المتعصب وازعاجه لغيره بليل رمضان. وتظاهر شوفونى وعصابة نسونجى بالتقوى والامتناع عن كتابة القصص الجنسية فى رمضان. بل وحتى نهر شوفونى الاردنى الداعشى المتعصب الاخوانوسلفى للمشرفة منى مشرفة القسم العام عن نشر الفوازير والف ليلة وليلة. فى رمضان. وخير رد على لحى المنتخب المتعصب وعلى دعم السيسى داعم الارهاب والتعصب والقمع فى مصر له. وخير رد ايضا على تجاهل الدولة والشعب للابطال الاولمبيين والالعاب الاولمبية الكثيرة الاخرى وتجاهلهم لعلماء وفنانين ونحاتين ورسامين مصريين كثيرين. لكن الشعب والدولة بتعصبهم الاسلامى والكروى ولانهم مغرضون ولهم مصلحة سياسية يتعامون ويصمون اذانهم. شعب متخصص فى الديجيهات واغانى التكاتك والبلطجة والازعاج الليلى فى الصيف ورمضان وغيرهما. شعب يعادى الاشجار ويقطعها ويضطهد زارعيها فى المدن الجديدة الصحراوية وتدعمه الدولة فى ذلك. ماذا تنتظر منه. شعب جعل من عقله مرحاض لتكفير وقتال وعدوانية وكراهية القران ومحمد والاسلام للبشرية .. شعب يتهم اليهود بمحاولة السيطرة على العالم ويتهم المسيحيين بالتبشير ومحاربة الاسلام بينما حقيقة الامر ان المسلمين هم من غزوا البلاد واحتلوها منذ 1400 الفية ونصف .. واليوم يطمعون بالاستيلاء على العالم كله وعلى روما. واليوم يطمعون بالقضاء على كل الاديان واحلال دينهم مكانها. هكذا الشعب. واما دولة السيسى فتتماشى مع كل هذا التعصب الاسلامى والتخلف والكسل والجهل والعنف والانحطاط الذى يميز الشعب المصرى الان. وتسجن كل فنانة او كاتب علمانى او جرئ بتهمتى خدش الحياء وازدراء الاسلام. ومسلسلات مصر السيسى رمضان هذا العام 2018 التى اصبحت بممثلين ملتحين بشكل متعمد ومقصود لنشر اللحى كما نشروا الحجاب والعباءة الخليجية النسائية حتى يصبح الرجل المصرى الحليق متهما بالمسيحية كما المراة غير المحجبة. شعوب تدافع عن الغزو العربى لبلادها وتقمع كل كلمة وكتاب ولوحة وتمثالا وكل ذلك بفضل القران والسنة والاسلام والخلفاء. وصل الثلاثة سيرا على الاقدام اخيرا الى شقتهم المؤجرة فى المعمورة. ودخلوا الى الشقة ليرتاحوا. كانت حتحور هى من فتحت بالمفتاح. وجلس الثلاثة على الاريكة فى صالة الشقة. وبمجرد جلوس الفتاتين فى البلكونة وامامهما حديقة خضراء غناء حول المنزل الذى يحده سور حديدى وداخل المساحة الواسعة بين السور والمنزل تكمن هذه الحديقة ذات الاشجار العالية والضخمة. حاول خونسو الجلوس الى جوار حتحور لكنه اغمى عليه فجاة وسقط ارضا. صرخت الفتاتان عندئذ ونزلتا تتحسسان خونسو ونبضه فى لوعة رغم ان هذا الاغماء اصبح يتكرر بين فترة واخرى لديه وقد طمانهم الطبيب من قبل انها حالة عارضة بسبب فقدان الذاكرة الذى يعانى منه خونسو. فكرتا فى حمل خونسو معا الى الفراش ليرتاح ريثما يستعيد وعيه. لكنه وقبل ان ينفذا ذلك افاق وفتح عينيه. وقال. لا حاجة للفراش اجلسانى جواركما فقط. لقد استعدت جزءا جديدا وغريبا من ذاكرتى. جزء لم يحدث لى بشكل شخصى ولكن. صمت خونسو قليلا ثم استطرد قائلا. ما سارويه عليكما الان يا حتحور و يا لمى قد وقعت احداثه فى المستقبل عام 2040 فى مصر التى اسسها السيسى. ولا يزال يحكمها بفضل منافقيه وبفضل الشعب الذى ياكل البرسيم الكروى المتعصب والاسلامى المتعصب من يديه الكريمتين. وقتها اصبح الرجل فى الثمانينات من عمره. وقد عاد الاخوان الى حزبهم وتم اطلاق سراحهم اخيرا بعد تسويف قضائى متعمد من قضاء الرجل لاحكام اعدامهم. واصبحوا من المقربين والمدللين سياسيا لدى الدولة. واستفحل نفوذ الازهر واصبح شريكا اصيلا فى الحكم. فى هذا العصر لم يعد هناك علمانيون ولا غير محجبات. اما ماتوا او سجنوا فى غياهب السجون بتهمتى خدش الحياء وازدراء الاسلام. واما هاجروا بلا رجعة الى الغرب. فى هذا العصر ذابت حدود الدول المجاورة لمصر فى بوتقة خلافة سعودية تركية مشتركة. واصبح السيسى واليا تابعا لاسطنبول والرياض. لم تبقى دولة قومية مستقلة فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا سوى اسرائيل. التى ابرمت اتفاقات بين ال سعود و ال اردوغان ليحترما استقلالها فى مقابل اعترافها واعتراف الولايات المتحدة والمجتمع الدولى والامم المتحدة بسيادة السعودية وتركيا على المساحات التى احتلتها الدولتان وضمتها لاراضيها تحت مسمى عودة الخلافة واسقاط سايكس بيكو. فى هذا العصر اصبحت ارياف مصر ومدنها وشعبها مطيل اللحى والنساء محجبات ومنقبات ومعبأت بالعباءة. وزالت العامية المصرية الا فى جيوب قليلة صغيرة. واعتنق معظم الاقباط الاسلام ومن رفض اما قتلته دولة السيسى على الملا وسبوا اسرته او نفوه الى الغرب اذا كان له نفوذ. فى هذا العصر اصبحت القاهرة مهدمة ومهملة ومليئة بالقمامة ومليئة بالعشوائيات بعدما هجرتها الشرطة وهيئة النظافة والوزارات الى العاصمة الادارية الجديدة .. كانت العاصمة الجديدة كومبوند ضخم منعزل ما يشبه فيلم اليزيوم الشهير. كومبوند يحوى بداخله الرئيس والحكومة والبرلمان والوزارات ورجال الاعمال والاثرياء وكانت على الطراز الغربى تبدو كانها قطعة من اوروبا وامريكا. غير مسموح فيها باللحى والحجاب والعباءات ولها اعلامها وقنواتها الخاصة التى تذاع فيها. كانها تضم شعبا اخر ودولة اخرى ابعد ما تكون عن بقية مصر التى تحت سيطرة واحتلال عسكرى سعودى وتركى مشترك. احتلال يباركه الشعب ولا يراه احتلالا لانهم مسلمون مثله ولان كثيرا من افراد هذا الشعب ذهبوا للسعودية فى اعارات كثيرة وقتما كانت مصر دولة مستقلة. وابهرت الريالات عيونهم وباعوا مصر وباعوا المبادئ الغربية العلمانية التى كانت فى مصر وفى عقولهم بالريالات. واصبحوا حين عودتهم واولادهم الى مصر كارهين لمصر يتحرقون شوقا لاستيلاء ال سعود واردوغان على مصر. .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة