۱۳۹۷ تیر ۲۱, پنجشنبه

حنان بنت اخو صديقي عامر قعدت على حجري ونكتها فتاه 17 سنة


قولت له خلاص انا عارفة انة غصب عنك ومفيش حاجة خلاص
قالي يعني خلاص بجد مش زعلانة
قولت له خلاص بس ماتكررهاش وانا من جوايا نفسي يكررها تاني وتالت ورابع كمان بس كان لازم اقولة كدة
قالي طب انا همشي وهعدي عليكم كمان ساعة كدة
قولتلة لا خليك لسة هتمشي وهترجع
بقولك ايه انت كلت
قالي اه اكلت قبل ما اجي عندكم
انا :: لا هتاكل تاني معانا انا لسة مكلتش ولا اشرف وشادي كلوا
هنعمل لقمة كدة وتاكل معانا .. قالي لا مش جعان بجد
انا :: بقولك ايه هتاكل معانا يعني هتاكل انتي عارفني طالما صمتت علي حاجة يبقي تسمع الكلام
فتحي :: خلاص يا ستي هاكل

فتحي اطمن اني مش هتكلم ولا هقول لبابا علي حاجة وانا قصدت اقولة كدة علشان يفهم اني خلاص مش زعلانة منة ويطمن
نديت علي اشرف وعلي شادي وقولتلهم انا داخلة اعمل الأكل ..

دخلت وجهزت الاكل وبعد ربع ساعة كانت السفرة جاهزة خرجت نديت عليهم
قعدنا ناكل وكل شوية القي فتحي عمال يبصلي وا ابص ل اشرف القيه مش واخد بالة
بدءت بيني وبين فتحي النظرات وهو اخد بالة من نظراتي
وكل ما يلقيني باصة له يتكسف ويبص تحتة او يبتسم
خلصنا اكل وقعدنا نتفرج علي فيلم اللي شغال لغاية الساعة ما جت 6 بالليل
وبعدين كلنا قومنا علشان نلبس علشان نروح المولد وفتحي اتصل بعربية مخصوص علشان تيجي تاخدنا من البيت وتودينا المولد

لبسنا هدومنا نزلنا كانت العربية جت في انتظارنا قدام البيت
ركبنا العربية واحينا رايحين في الطريق كنت ببص من شباك العربية علي الطريق لقيت. الطريق كان كلة ضلمة وحاجة تخوف وصوت الكلاب في كل مكان. طريق ما بين الأرضي الزراعية
وصلنا بعد تلت ساعة تقريبا وكانت البلد كلها منورة وصوت الموسيقي جامد
دخلنا المولد وكان شكلة زي ما بشوفوا في الأفلام
فضلنا نتمشي جوا المولد. وفتحي قالي تحبي تجربي تنشي بالبندقية .. قولتلة ياريت .. روحنا عند عربية التنشين واداني بندقية رش وبقيت عمالة انشن ومفيش ولا واحدة اصابت الهدف
مسك ايدي وعلمني ازاي انشن ولذق فيا تاني وانا المرة دي سبتة برغم ان خطيبي واخويا جنب مني بس كل واحد ملهي في التنشين علي البمب

شوية بعد ما عرفتش اصيب ولا بمبة قولت له خلاص مش عايزة
فضلت واقفة اتفرج عليه و هو بينشن واشرف كان هو كمان هو وشادي بينشنوا وكلهم كانوا بيعرفوا بينشنوا صح الا انا
شوية حسيت ان في حد ورايا كل شوية ايدو تلمسني من ورا
لصيت عليه لقيتة راجل ضخم وجنب منة اتنين ميقلوش عنة ضخامة وقافين ورايا بيتفرجوا .. قولت يمكن مش واخد بالة
شوية لقيت ايدو بتلمسني في طيزي اكتر من الأول. وبعدين قرب اكتر مني وبقي تقريبا كل شوية يلمسني بزبة في نص طيزي
بقيت مش عارفة اعمل ايه اقول لفتحي او ل خطيبي او اخويا
بس دول بالنسبة ليهم عملاقة ولو قولت هتسبب في مشكلة جامدة
اضطريت اني ابعد عنة من غير ما اقول لحد

بعد ما فتحي واخويا وخطيبي خلصوا تنشين مشينا وروحنا نكمل لف في المولد. ووقفنا عند لعبة اسمها القوة وكل واحد يستعرض قوتة في زق كوم من الحديد علي مجرة حديد ويطلعها فوق. واللي تخبط فوف. هو اللي يكسب
وقفت اتفرج عليهم و فتحي راح يشارك هو وخطيبي واخويا
ولقيت نفس الشخص جه ووقف ورايا تاني ولما تأكد ان اللي معايا مش هيسمعوني
حط مطوة في جنبي وقالي في ودني امشي معانا من غير ما تتكلمي ولا تصرخي والا هغرز المطوة دي في جنبك ومحدش هيعرف مين اللي قتلك في الزحمة دي
حسيت بخوف رهيب ومبقتش عارفى ارد ولا اقول ايه
وغصب عني مشيت معاه وفضلنا ماشين لغاية ما خرجنا برة البلد ولقيت ال اتنين اللي كانوا معاه مستنينة في عربية ربع نقل
شالوني وحطوني وفي صندوق العربية وطلعوا اتنين جنب مني وكتفوني وحطوا علي بوقي لاذقة والعربية مشيت بينا.. في اللحظة دي عرفت اللي هيحصل فيا وكنت خايفة ومرعوبة انهم ممكن يقتلوني بعد ما يخلصوا من اغتصابهم ليا

فضلت العربية تمشي بينا في طرق مكسرة وضلمة لغاية ما وقفت في مكان كلة زرع وفي وسط الزرع بيت مهجور مكنش ساكن فيه حد
نزلوني من العربية ودخلوني البيت
واوحد فيهم قرب مني
ومسكني من شعري وقالي
بصي علشان منتعبش بعض انتي جسمك ده بقي بتاعنا. هتسبينا نعمل فيكي اللي احنا عايزينو بعد ما نخلص هنخليكي تروحي وكمان هنوصلك لأقرب مكان لبلدك
هتعافري معانا هنقتلك وهندفنك هنا ومحدش هيحس بيكي
كنت بعيط ومنهارة من العياط
شد اللذقة من بوقي وبقيت بترجاهم يسبوني لاني لسة بنت ومخطوبة وقربت اتجوز
واحد ضربني بالقلم محستش بالدنيا واغمي عليا من شدة القلم
بعد ما فوقت لقيتني من غير اي هدوم
كل هدوم قلعوهاني وانا فاقدة الوعي
وواحد واقف ورايا علي ركبة وقالع هدومة كلها وماسكني من شعري وحاطط زبة علي بوقي وعمال يخبطة في بوقي
وال الشخصين الاخرين قالعين وبيتفرجو عليا وشغالين يضحكوا
انا شوف منظر زبهم اللي واقف عليا اللي ميقلش ضخامة من الأزبار اللي شوفتها في الفيلم عرفت اني هموت منهم ومن حجم زبهم اللي مكنش طبيعي خالص
واحد منهم جه مسك رجلي فتحها وانا عمالة اقوم واتلوي علشان ابعدهم عني لكني كنت متكتفة من الشخص اللي ورايا والشخص اللي مسك رجلي وفاتحها
فضلت اصرخ واترجاهم يسبوني لكن مفيش فايدة خلاص
دول ما صدقوا لقوا واحد ينكوها
الراجل التالت نزل علي ركبة بين وراكي وطلع لسانة وبقي يلحس في كسي وانا بحاول اني ابعدو عني وبروخ بوسطي شمال ويمين لكنة كان ماسكني من وسطي ومتحكم فيا
فضل يلحس في كسي ويدعك فيه وطلع فوقي ومسك بزازي وبقي عمال يرضع فيهم وزبة علي باب كسي
عمال يحاول يدخل زبة جوا كسي لكنة مش عارف لان زبة تخين اوووي وانا كسي لسة ضيق ومتفتحتش ولا عمري اتنكت فيه قبل كدة
فضل يزوق زبة في كسي وكنت حاسة اني هتعور منة ومرة واحدة دخل زبة بكل قوتة جوا كسي صرخت فيها صرخة عمري كلة
حسيت بوجع عمري ما حسيتة والدم نزل مني غرقني
وبدء ينيك فيا وانا عمالة ابكي من وجع كسي بسبب زبة والألم اللي حاسة بيه
والتاني عمال يمشي زبة علي بوقي وقالي
افتحي بوقك يا شرموطة ومصي زبي
في الأول كنت ببعد وشي بعيد عنة لكنة مسطني من شعري وشدني وخلاني فتحت بوقي غصب عني
وبقيت بمص زبة
شوية بدء الألم يروح وتيجي بدالها متعة وكسي بدء في التعود علي حجم زبة
بدءت استسلم نهائي للأغتصاب لأن خلاص اتفتحت ومهما عملت مش هيغير اللي بيحصل
بقيت حاسة بمتعة اكبر ومتلذذة بالذب وهو داخل خارج يحك في جدار كسي وبقيت بمص زب الراجل التاني وانا مستمتعة بيه اكتر
ولما اتأكدو اني خلاص مسلمة نفسي ليهم واني استجبت لأغتصابهم ليا
بقوا سايبني ومحدش ماسكني
اللي بينكني قالي .. ايوة كدة يا شرموطة سيبي نفسك واتمتعي بزبي وهو بينيك فيكي
فضل ينيك فيا بتاع عشر دقايق او اكتر وبعدين شال زبة علشان صاحبة اللي واقف ينيك هو كمان شوية وراح هو وقف جنب مني الناحية التانية. وبقي واحد علي شمالي والتاني علي يميني وكل شوية امص في زب واحد فيهم شوية
والتالت رافع رجلي وزبة جوا كسي بينيك فيا بررررراحة
حسيت بمتعة اكبر واقوي من الأولني
وبقيت بتأوه من المتعة واهاتي بدءت في التعبير عن مدا متعتي الجنسية اللي وصلتلها
واحد قالي يلة يا متناكة فلئسي عايز انيكك في طيزك
مكنش قدامي غير تنفيذ كل اللي يطلب مني
فلئست ووقفت علي ركبي وعلي ايدي وهو جه من ورايا ومسك زبة وبقي بيمشية علي خرم طيزي وواحد قدامي ماسكني من راسي وراشق زبة جوا بوقي. والتالت عمال يحسس علي بزازب المدلدلة لتحت وبيدعك في زبة
اللي ورايا تف علي خرم طيزي وبدء في محاولة ادخال زبة جوا لكن طيزي كانت ضيقة جدا علي حجم زبة
فضل ماسك زبة وحاطة علي خرم طيزي وبيضغط بجسمة علي زبة علشان يدخل وانا حاسة اني هتشرم والم فظيع مع بداية دخول راس زبة جوا طبزي
بقيت صرخ وبترجاه يشيل زبة من طيزي لاني مش مستحملة وهو بيقولي بس يا لبوة انتي متتكلميش انتي تتناكي وبس
كل ما زبة يدخل اكتر الوجع يذيد وصرخاتي تذيد اكتر لدرجة اني كنت بعيط من الوجع ... لكن عياطي وصراخي مكنش فارق معاهم نهائي
وفعلا زبة بقي كلة جوا طيزي
ومسكني من وسطي وبدء في نيك طيزي بكل حنية لكن الوجع كان اقوي من المتعة ساعتها
مع الوقت بدءت احس بمتعة في طيزي ولانة مكنش بينيك جامد وكان بينيكني براحة بدءت احس بالمتعة اكتر والوجع مبقاش موجود
مسكني وهو بينكني في طيزي وشدني وقعد بيا علي الأرض وبيقت انا اللي فوق وهو اللي تحت وزبة كلة جوايا في طيزي



سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر