۱۳۹۷ تیر ۱۷, یکشنبه

شفت كس اختي هيام وهي بتستحمى مقدرتش اقاوم فنكتها

عادل مات الخبر كان صدمه لماما وليا الراجل كنا لسه معاه امبارح وسلمناه لسليم بنفسنا اه سلمناه سلمناه للى قتله كل ده كان جوايا وانا بقرا الخبر ماما وهى لسه بتعيط : احنا اللى عملنا كده يا محمد انا : لأ احنا مكناش نعرف ان هيحصل كده وكنا مجبرين على اللى عملناه ماما : احنا السبب يا محمد انا : لأ احنا مالناش دعوة احنا اتضحك علينا واللى ضحك علينا هو اللى عمل كده مقدرتش ماما تتكلم لكن رمت نفسها في حضنى وقعدت تعيط كنت حاسس بحزن على اللى حصله انا كمان لكن مسكت نفسى علشان اقدر اهديها ماما : انا عايزة نروح مش قادرة اقعد في اسكندرية تانى انا : اهدى بس علشان نفكر هنقول لبابا ايه ماما : مش قادرة افكر فكرت انا ولقيت ان طول ماحنا هنا هي هتفضل حزينه كده ولازم فعلا نسيب اسكندرية لكن هنقول لبابا ايه ؟ احنا في العادى بنقعد في اسكندرية على الأقل شهر مكنتش قادر افكر انا كمان في اى حاجة صدفة كل حاجة بتحصل بتبقى صدفة مرة نتقابل بسوميه فجأة ومن غير اى ترتيب علشان يحصل كل اللى حصل لغايه مانقابل عادل ونكون طرف في اخر احداث حياته مرة يسكن قدامنا امير علشان يكون هو السبب في تحريك الحياة الجنسية لماما اللى كانت واقفه من سنين مهما نقعد نرتب في حياتنا بتيجى الصدف وتغير كل الترتيب ده قطع تفكيرى في الصدف صدفة جديدة رن موبايل ماما لكن هي ماكنتش في حاله تسمحلها انها ترد خدت الموبايل لقيت خالتى اللى بتتصل رديت عليها انا انا : الو خالتى : الو ازيك يا محمد انا : كويس خالتى : هي ماما مش عندك ولا ايه انا : لأ هي نايمة دلوقتى وقالتلى مصحيهاش غير لو في حاجة مهمة وسايبه التليفون معايا خالتى : طيب كويس ان مش هي اللى ردت علشان ماتتخضش انا : خير في حاجة ؟ خالتى : خالك تعب شوية امبارح ودخل المستشفى عملوله عمليه الزايدة وهو دلوقتى في المستشفى وهيخرج النهارده او بكرة حاول بقى تقولها الخبر بالراحة علشان ماتتخضش عليه انا : ماشى يا خالتى خالتى : سلام وابقى خلى ماما تكلمنى لما تصحى وتعرفها الخبر انا : حاضر سلام قفلت مع خالتى وانا بفكر في الصدفة الجديدة صدفة تخلى عندنا سبب نرجع القاهرة وبسبب مقبول كمان ماما : في حاجة ولا ايه ؟ خالتك قالتلك ايه انا : اهدى بس وهفهمك بالراحة ماما : في حد مات ولا ايه كانت خالتى عندها حق ماما بتقلق بسرعه ولو قالتلها الخبر في التليفون مكنش حد هيعرف يهديها قولت لماما اللى خالتى قالته في التليفون بالراحة وهديتها وقولتلها ان الموضوع بسيط كانت لسه متأثره بموت عادل فخبر العمليه ماخضهاش قوى قولتلها ان ده هيبقى سبب اننا نرجع القاهره ونقول لبابا ان احنا راجعين بسبب كده هو فين بابا صحيح ؟ ماما : بعد ما قرا الجرنان وفطر نزل وانا بعديها جيت اقرا الجرنان لقيت الخبر ده انا : طيب جهزى نفسك وهننزل القاهرة زى مانتى عايزة قامت ماما تجهز نفسها وكلمت انا بابا قولتله ان خالى عمل عمليه الزايدة ولازم نرجع القاهرة علشانه كان بابا موافقنى على الكلام بس في نفس الوقت صعب انه فجأه يلغى كل مواعيده مع أصحابه هنا وينزل لازم يرتب معاهم الأول قولتله هننزل انا وماما وهو يخلص الكلام ده ويبقى يحصلنا وافق بابا وفعلا خدت ماما ونزلنا القاهرة اول ما رجعنا الشقه كانت ماما تعبانة وحزينة طلبت منها تهدى وقعدت أحاول افهمها اننا مالناش دعوة وان السبب هو سليم ازاى نسيت سليم ده انا معايا رقم تليفونه بس ياترى ده رقمه ولا رقم للعمليه وخلاص ؟ ولو رقمه هيرد عليا ولا لأ ؟ سيبت ماما ودخلت اوضتى اتصل بيه وانا مستنى انه ميردش او ميرنش أصلا لكن المفاجأة انه رد عليا انا : الو سليم : الو اهلا يا محمد انا : ايه اللى حصل ده سليم : انا كنت مستنى انك تكلمنى لما تعرف الخبر بص انا زى ماقولتلك انا شغلى انى انبهه او اعاقبه لكن القتل اكيد مش مسموح بيه انا : يعنى اللى حصل ده حصل ازاى سليم : بعد مانتوا خرجتوا انا اتكلمت معاه شوية واتهدد باللى حصل ده ووافق على كلامى وانتهينا على كده سيبناه يلبس ومشينا احنا بعد عشر دقايق كان واحد من البوديجاردات اللى معاه بيكلمنا ويقولنا ان عادل اتقتل لما روحنا تانى عرفنا انه اتعصب على البودى جاردات اللى كانوا معاه وانهم كانوا المفروض يمنعونا نوصله وفي وسط عصبيته دى بدأ يهددهم وسحب المسدس من واحد منهم وضربه بالنار وبدأ يلف علشان يضرب التانيين فواحد منهم طلع المسدس وضربه قبل مايضربهم انا : بس الخبر بيقول انه كان لوحده سليم : التفاصيل دى لو اتنشرت الناس هتقعد تتكلم البودى جارد اللى عادل ضربه بالنار هيتصرف لأهله فلوس وهما عارفين ان شغلته معرض انه يموت في اى وقت المهم انا عايزك تعرف انى ماخلفتش اتفاقى معاك انا دايما عند كلمتى ولو احتجت اى حاجة كلمنى انا : شكرا سليم : طيب مش محتاجين اى حاجة ؟ انا : لا يا فندم شكرا انتهت المكالمه مع سليم وانا جوايا فرحة اننا ماسلمناش عادل للى قتله زى ما قالت ماما روحت بلغت ماما بالتفاصيل كلها حسيت انها هديت شوية لكن لسه بتعيط وبتقول اننا السبب برضه ولو مكناش وديناه هناك مكنش حصل كل ده حاولت اهديها بكل الطرق وافهمها ان اللى حصل ده كان هيحصل بأى طريقه لأن عمره كده هديت ماما شوية وروحنا المستشفى لخالى وقابلنا خالاتى التلاته هناك امى كانت تالت خالاتى سننا الكبيرة كانت نبيلة والتانية امل وبعدين امى ودينا وبعدين الولد الوحيد كان خالى احمد قابلتنا خالتى نبيلة وهي اللى كانت كلمتنى في التليفون طبعا كلهم لاحظوا الحزن على ماما وفسروه انه علشان خالى في المستشفى وهي بتقلق من اى حاجة لكن انا بس اللى كنت عارف هي شكلها كده ليه رجعنا البيت وتانى يوم وصل بابا عدى شهر كامل وحاولت ماتكلمش مع ماما في الموضوع علشان مافكرهاش بيه وهى كمان مافتحتش الموضوع ولا اتكلمت فيه طول الوقت ده كان امير بيحاول يكلمها علشان ينيكها تانى وهي مبتتكلمش معاه خالص كلمنى امير علشان يعرف في ايه وقولتله ان موضوع خالى ده مضايقها شوية فسيبها براحتها لكن لما الوقت طول موضوع خالى ده مبقاش مقنع فحاولت أكلم ماما علشان اشوف هتعمل ايه بعد كده انا : انتى لسه زعلانه يا ماما على اللى حصل ماما : لأ خلاص بحاول انسى بس انا : امير كلمنى كتير ماما : وكلمنى انا كمان كتير انا : وهتعملى ايه معاه ؟ ماما : انا ماليش نفس اعمل حاجة انا : يا ماما لازم تخرجى من الحالة دى بقى ماما : انا مش زعلانه يا محمد لكن ماليش نفس انا : خلاص يبقى قولى كده لأمير بدل ماهو مصدعنى انا اتصلت ماما بأمير وقالتله انها مالهاش نفس ويبطل يحاول معاها لغايه ماتقوله بعد يومين كان يوم الجمعه نزل بابا بدرى كالعادة وبعد شوية دخلت ماما عليا الاوضه ماما : ازيك يا ميدو انا : كويس خير في حاجة ؟ ماما : ليه بتقول كده انا : اصل ميدو دى مبتطلعش غير لما يكون في حاجة ماما : مانا بدلعك على طول انت اللى زى القطط تاكل وتنكر انا : ههه باين انك رايقه النهاردة ماما : احنا بقالنا كام يوم اهه بعيد عن الناس كلها وبصراحة انا عايزة ...انا : عايزة امير ماما : اه انا : عايزاه ليه ماما : يعنى انت مش عارف انا : لأ ماما : خلاص مش عايزاه انا : خلاص استنى بهزر معاكى ماما : يعنى انت عايزه انا : اه ماما : عايزه ليه انا : علشان ينيكك ماما : يا قليل الادب حد يقول لمامته كده انا : اه عادى مانا قولتلك كده ماما : خلاص كلمه طيب كلمت امير واتفاجئت انه خرج مع اهله يزوروا قرايب ليهم وهيرجعوا بالليل وقولت لماما ماما : وبعدين انا : استنى بقى يوم تانى ماما : لأ مش قادرة انا : كلمى سعيد طيب ماما : لأ اللى زى سعيد ده مينفعش يحس انى انا اللى عايزاه والا هيتحكم فيا يعنى هي حبكت يخرجوا النهاردة انا : ماهو بقاله كام يوم بيتحايل عليكى وانتى اللى رافضه ماما : طب والعمل انا مش قادرة اتحمل دلوقتى انا : معرفش بقى حاولى تريحى نفسك بايدك ماما : ممم خلاص ماشى انا هادخل الاوضه أحاول وانت خد بالك علشان لو الباب خبط ولا حاجة انا : ماشى راحت ماما اوضتها وانا فتحت الكومبيوتر وقعدت اتسلى شوية بعد شوية لقيتها بتندها عليا روحت الاوضه كان الباب مقفول انا : افتحى يا ماما ماما : الباب مفتوح زقه بس فتحت الباب ودخلت كانت نايمه على السرير عريانة وماسكة بزها بأيد والايد التانية على كسها انا : عايزه حاجة ماما : مش قادرة اريح نفسى انا : طيب عايزه ايه ماما : ممكن تريحنى بأيدك انت فتحت ماما رجليها الاتنين بايديها قدامى انا : طبعا يا ماما روحت على السرير وانا بفكر هاعمل ايه انا لحست كسها قبل كده وفيه لبن حد لكن دى اول مرة المسه بأيدى قربت ناحيه كسها وبدأت الحسه بلسانى زى قبل كده كانت بتتأوه اهات مكتومه شوية ولقيتها بتمسك ايدى وبتقربها من كسها بدأت احرك ايدى على كسها من بره وبعدين دخلت صباعى كان إحساس جديد كسها كان مولع وانا حسيت كأنى مدخل صباعى في فرن من كتر الحرارة بقيت بحرك صباعى جوه كسها شوية وبقيت بطلعه وادخله وهي بدأت تتأوه بصوت عالى دخلت صباع تانى مسكت دراعى بأيديها الاتنين كأنها بقت متعلقه فيه بقيت مدخل صوباعين جوه كسها وبحركهم وهي بدأت تترعش من حركاتى وصوتها بيعلى اكتر ماما : هاجيب يا ميدو خلاص حركت ايدى اسرع وبقيت بدخلها اكتر جوه كسها جابت ماما شهوتها وغرقت ايدى رجعت راسها لورا ونامت على السرير وهي بتنهج كنت بقيت على أخرى حست ماما بيا فقعدت على السرير وقلعتنى البنطلون كان زبرى واقف على اخره مدت ايديها وحركتها عليه والايد التانيه بتحركها على جسمى كنت هايج جدا وعلى أخرى ومش مستحمل اللى بتعمل في دقايق كنت هاجيب نزلت من فوق السرير وبقت قاعده على الأرض قدام زبرى بالظبط منظرها كده كان كفايه انى اجيب أصلا نزلت لبنى على وشها وبزازها ونزلت قعدت جنبها على الأرض ماما : دى اكتر مرة استمتعت وانا باجيب فيها انا : اكتر من مع كريم وامير و ... ماما : اكتر من مع اى حد مفيش حد فيهم كان ابنى انا : وانا كمان يا ماما بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى نكمل الجزء الجاى ومعلش على التأخير لظروف خاصه بوستها ولبنى لسه على وشها وبزازها قومت استحمى وبعد ماطلعت دخلت هي كمان تستحمى أخيرا خرجت من الصدمه اللى كانت فيها بس ياترى هاترجع زى ماكانت ولا هتعمل ايه تانى

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر